Skip to content
Lyric
Dive
Public playlists
My playlists
Search
Sign in
Surat Al Muddaththir
Al Sheikh Saad Al Ghamidi
Popularity · Low
+
Original
0
0
YouTube
Searching YouTube...
Lyrics
Original
Translation
Bilingual
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللهِالرَّحْمَنِ اارَّحِيم
يَٓا اَيُّهَا الْمُدَّثِّرُۙ
قُمْ فَاَنْذِرْۙ
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْۙ
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْۙ
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْۙ
وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُۙ
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْؕ
فَاِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِۙ
فَذٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسٖيرٌۙ
عَلَى الْكَافِرٖينَ غَيْرُ يَسٖيرٍ
ذَرْنٖي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحٖيداًۙ
وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداًۙ
وَبَنٖينَ شُهُوداًۙ
وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهٖيداًۙ
ثُمَّ يَطْمَعُ اَنْ اَزٖيدَࣗ
كَلَّاؕ اِنَّهُ كَانَ لِاٰيَاتِنَا عَنٖيداًؕ
سَاُرْهِقُهُ صَعُوداًؕ
اِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَۙ
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَۙ
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَۙ
ثُمَّ نَظَرَۙ
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَۙ
ثُمَّ اَدْبَرَ وَاسْتَكْـبَرَۙ
فَقَالَ اِنْ هٰذَٓا اِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُۙ
اِنْ هٰذَٓا اِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِؕ
سَاُصْلٖيهِ سَقَرَ
وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا سَقَرُؕ
لَا تُبْقٖي وَلَا تَذَرُۚ
لَـوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِۚ
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَؕ
وَمَا جَعَلْنَٓا اَصْحَابَ النَّارِ اِلَّا مَلٰٓئِكَةًࣕ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ اِلَّا فِتْنَةً
وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ اِلَّا فِتْنَةً لِلَّذٖينَ كَـفَرُواۙ
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذٖينَ اُو۫تُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذٖينَ اٰمَنُٓوا اٖيمَاناً
وَلَا يَرْتَابَ الَّذٖينَ اُو۫تُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَۙ
وَلِيَقُولَ الَّذٖينَ فٖي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَٓا اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلاًؕ
كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ مَنْ يَشَٓاءُ وَيَـهْدٖي مَنْ يَشَٓاءُؕ
وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ اِلَّا هُوَؕ
وَمَا هِيَ اِلَّا ذِ كْرٰى لِلْبَشَرِࣖ
كَلَّا وَالْقَمَرِۙ
وَالَّيْلِ اِذْ اَدْبَرَۙ
وَالصُّبْحِ اِذَٓا اَسْفَرَۙ
اِنَّهَا لَاِحْدَى الْكُـبَرِۙ
نَذٖيراً لِلْبَشَرِۙ
لِمَنْ شَٓاءَ مِنْكُمْ اَنْ يَتَقَدَّمَ اَوْ يَتَاَخَّرَؕ
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهٖينَةٌۙ
اِلَّٓا اَصْحَابَ الْيَمٖينِؕۛ
فٖي جَنَّاتٍؕۛ يَتَسَٓاءَلُونَۙ
عَنِ الْمُجْرِمٖينَۙ
مَا سَلَكَكُمْ فٖي سَقَرَ
قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلّٖينَۙ
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكٖينَۙ
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَٓائِضٖينَۙ
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدّٖينِۙ
حَتّٰٓى اَتٰينَا الْيَـقٖينُؕ
فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعٖينَؕ
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضٖينَۙ
كَاَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌۙ
فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍؕ
بَلْ يُرٖيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ اَنْ يُؤْتٰى صُحُفاً مُنَشَّرَةًۙ
كَلَّاؕ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْاٰخِرَةَؕ
كَلَّٓا اِنَّهُ تَذْكِرَةٌۚ
فَمَنْ شَٓاءَ ذَكَرَهُؕ
وَمَا يَذْكُرُونَ اِلَّٓا اَنْ يَشَٓاءَ اللّٰهُؕ
هُوَ اَهْلُ التَّقْوٰى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ