Skip to content

Surat Waqia

Al Sheikh Saad Al Ghamidi
Popularity · Low

YouTube

Searching YouTube...

Lyrics

بِسْمِ اللهِالرَّحْمَنِ اارَّحِيم اِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُۙ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌۘ خَافِضَةٌ رَافِعَةٌۙ اِذَا رُجَّتِ الْاَرْضُ رَجاًّۙ وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَساًّۙ فَكَانَتْ هَبَٓاءً مُنْبَثاًّۙ وَكُنْتُمْ اَزْوَاجاً ثَلٰثَةًؕ فَاَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَٓا اَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِؕ وَاَصْحَابُ الْمَشْـَٔمَةِ مَٓا اَصْحَابُ الْمَشْـَٔمَةِؕ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَۙ اُو۬لٰٓئِكَ الْمُقَرَّبُونَۚ فٖي جَنَّاتِ النَّعٖيمِ ثُلَّةٌ مِنَ الْاَوَّلٖينَۙ وَقَلٖيلٌ مِنَ الْاٰخِرٖينَؕ عَلٰى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍۙ مُتَّكِـٖٔينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلٖينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَۙ بِاَكْوَابٍ وَاَبَارٖيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعٖينٍۙ لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَۙ وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَۙ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَؕ وَحُورٌ عٖينٌۙ كَاَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ۬ الْمَكْنُونِۚ جَزَٓاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ لَا يَسْمَعُونَ فٖيهَا لَغْواً وَلَا تَأْثٖيماًۙ اِلَّا قٖيلاً سَلَاماً سَلَاماً وَاَصْحَابُ الْيَمٖينِ مَٓا اَصْحَابُ الْيَمٖينِؕ فٖي سِدْرٍ مَخْضُودٍۙ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍۙ وَظِلٍّ مَمْدُودٍۙ وَمَٓاءٍ مَسْكُوبٍۙ وَفَاكِهَةٍ كَثٖيرَةٍۙ لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍۙ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍؕ اِنَّٓا اَنْشَأْنَاهُنَّ اِنْشَٓاءًۙ فَجَعَلْنَاهُنَّ اَبْكَاراًۙ عُـرُباً اَتْـرَاباًۙ لِاَصْحَـابِ الْيَمٖينِؕࣖ ثُلَّةٌ مِنَ الْاَوَّلٖينَۙ وَثُلَّةٌ مِنَ الْاٰخِرٖينَؕ وَاَصْحَابُ الشِّمَالِۙ مَٓا اَصْحَابُ الشِّمَالِؕ فٖي سَمُومٍ وَحَمٖيمٍۙ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍۙ لَا بَارِدٍ وَلَا كَرٖيمٍ اِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذٰلِكَ مُتْرَفٖينَۚ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظٖيمِۚ وَكَانُوا يَقُولُونَ اَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً ءَاِنَّا لَمَبْعُوثُونَۙ اَوَاٰبَٓاؤُ۬نَا الْاَوَّلُونَ قُلْ اِنَّ الْاَوَّلٖينَ وَالْاٰخِرٖينَۙ لَمَجْمُوعُونَ اِلٰى مٖيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ اِنَّكُمْ اَيُّهَا الضَّٓالُّونَ الْمُكَذِّبُونَۙ لَاٰكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍۙ فَمَالِـؤُ۫نَ مِنْهَا الْبُطُونَۚ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمٖيمِۚ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهٖيمِؕ هٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدّٖينِؕ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَࣖ اَفَرَاَيْتُمْ مَا تُمْنُونَؕ ءَاَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُٓ اَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقٖينَۙ عَلٰٓى اَنْ نُبَدِّلَ اَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فٖي مَا لَا تَعْلَمُونَ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْاَةَ الْاُو۫لٰى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ اَفَرَاَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَؕ ءَاَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُٓ اَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ لَوْ نَشَٓاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ اِنَّا لَمُغْرَمُونَۙ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ اَفَرَاَيْتُمُ الْمَٓاءَ الَّذٖي تَشْرَبُونَؕ ءَاَنْتُمْ اَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ اَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ لَوْ نَشَٓاءُ جَعَلْنَاهُ اُجَاجاً فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ اَفَرَاَيْتُمُ النَّارَ الَّتٖي تُورُونَؕ ءَاَنْتُمْ اَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَـهَٓا اَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُ۫نَ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوٖينَۚ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظٖيمِࣖ فَلَٓا اُقْسِمُ بِمَوَاقِـعِ النُّجُومِۙ وَاِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظٖيمٌۙ اِنَّهُ لَقُرْاٰنٌ كَرٖيمٌۙ فٖي كِتَابٍ مَكْنُونٍۙ لَا يَمَسُّهُٓ اِلَّا الْمُطَهَّرُونَؕ تَنْزٖيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمٖينَ اَفَبِهٰذَا الْحَدٖيثِ اَنْتُمْ مُدْهِنُونَۙ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ اَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ فَلَوْلَٓا اِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَۙ وَاَنْتُمْ حٖينَئِذٍ تَنْظُرُونَۙ وَنَحْنُ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ فَلَوْلَٓا اِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدٖينٖينَۙ تَرْجِعُونَـهَٓا اِنْ كُنْتُمْ صَادِقٖينَ فَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبٖينَۙ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعٖيمٍ وَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنْ اَصْحَابِ الْيَمٖينِۙ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ اَصْحَابِ الْيَمٖينِ وَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبٖينَ الضَّٓالّٖينَۙ فَنُزُلٌ مِنْ حَمٖيمٍۙ وَتَصْلِيَةُ جَحٖيمٍۙ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقٖينِۚ فَسَبِّـحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظٖيمِ