Al-Isra'
Sheikh Abdullah Awwad Al-Juhany
Popularity · Low
YouTube
Searching YouTube...
Lyrics
بِسْمِ اللهِالرَّحْمَنِ اارَّحِيم
سُبْحَانَ الَّـذٖٓي اَسْرٰى بِعَبْدِهٖ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الْاَقْصَا الَّذٖي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ اٰيَاتِنَاؕ
اِنَّهُ هُوَ السَّمٖيعُ الْبَصٖيرُ
وَاٰتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنٖٓي اِسْرَٓائٖلَ اَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونٖي وَكٖيلاًؕ
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍؕ
اِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً
وَقَضَيْنَٓا اِلٰى بَنٖٓي اِسْرَٓائٖلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْاَرْضِ مَرَّتَيْنِ
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْاَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْـلُنَّ عُـلُواًّ كَبٖيراً
فَاِذَا جَٓاءَ وَعْدُ اُو۫لٰيهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَٓا اُو۬لٖي بَأْسٍ شَدٖيدٍ فَجَاسُوا
فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِؕ
وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَاَمْدَدْنَاكُمْ بِاَمْوَالٍ وَبَنٖينَ وَجَعَلْنَاكُمْ اَكْثَرَ نَفٖيراً
اِنْ اَحْسَنْتُمْ اَحْسَنْتُمْ لِاَنْفُسِكُمْ وَاِنْ اَسَأْتُمْ فَلَهَاؕ
فَاِذَا جَٓاءَ وَعْدُ الْاٰخِرَةِ لِيَسُٓؤُ۫ا وُجُوهَكُمْ
لِيَسُٓؤُ۫ا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبٖيراً
عَسٰى رَبُّكُمْ اَنْ يَرْحَمَكُمْۚ وَاِنْ عُدْتُمْ عُدْنَاۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرٖينَ حَصٖيراً
اِنَّ هٰذَا الْقُرْاٰنَ يَهْدٖي لِلَّتٖي هِيَ اَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنٖينَ الَّذٖينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ اَنَّ لَهُمْ اَجْراً كَبٖيراًۙ
وَاَنَّ الَّذٖينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاٰخِرَةِ اَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً اَلٖيماًࣖ
وَيَدْعُ الْاِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَٓاءَهُ بِالْخَيْرِؕ وَكَانَ الْاِنْسَانُ عَجُولاً
وَجَعَلْنَا الَّيْلَ وَالنَّهَارَ اٰيَتَيْنِ فَمَحَوْنَٓا اٰيَةَ الَّيْلِ وَجَعَلْـنَٓا اٰيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ
لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنٖينَ وَالْحِسَابَؕ
وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصٖيلاً
وَكُلَّ اِنْسَانٍ اَلْزَمْنَاهُ طَٓائِرَهُ فٖي عُنُقِهٖؕ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ كِتَاباً
وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ كِتَاباً يَلْقٰيهُ مَنْشُوراً
اِقْرَأْ كِتَابَكَؕ كَفٰى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسٖيباًؕ
مَنِ اهْتَدٰى فَاِنَّمَا يَهْتَدٖي لِنَفْسِهٖۚ
وَمَنْ ضَلَّ فَاِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَاؕ
وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ اُخْرٰىؕ
وَمَا كُنَّا مُعَذِّبٖينَ حَتّٰى نَبْعَثَ رَسُولاً
وَاِذَٓا اَرَدْنَٓا اَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً اَمَرْنَا مُتْرَفٖيهَا فَفَسَقُوا
فَفَسَقُوا فٖيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمٖيراً
وَكَمْ اَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍؕ
وَكَفٰى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهٖ خَبٖيراً بَصٖيراً
مَنْ كَانَ يُرٖيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فٖيهَا مَا نَشَٓاءُ لِمَنْ نُرٖيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَۚ يَصْلٰيهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً
وَمَنْ اَرَادَ الْاٰخِرَةَ وَسَعٰى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَاُو۬لٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً
كُلاًّ نُمِدُّ هٰٓؤُ۬لَٓاءِ وَهٰٓؤُ۬لَٓاءِ مِنْ عَطَٓاءِ رَبِّكَؕ
وَمَا كَانَ عَطَٓاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلٰى بَعْضٍؕ وَلَلْاٰخِرَةُ اَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَاَكْبَرُ تَفْضٖيلاً
لَا تَجْعَلْ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً اٰخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاًࣖ
وَقَضٰى رَبُّكَ اَلَّا تَعْبُدُٓوا اِلَّٓا اِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ اِحْسَان
اِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ اَحَدُهُمَٓا اَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَٓا اُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرٖيماً
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانٖي صَغٖيراًؕ
رَبُّكُمْ اَعْلَمُ بِمَا فٖي نُفُوسِكُمْؕ اِنْ تَكُونُوا صَالِحٖينَ فَاِنَّهُ كَانَ لِلْاَوَّابٖينَ غَفُوراً
وَاٰتِ ذَا الْقُرْبٰى حَقَّهُ وَالْمِسْكٖينَ وَابْنَ السَّبٖيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذٖيراً
اِنَّ الْمُبَذِّرٖينَ كَانُٓوا اِخْوَانَ الشَّيَاطٖينِؕ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهٖ كَفُوراً
وَاِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَٓاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ
فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً
وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً اِلٰى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً
اِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَٓاءُ وَيَقْدِرُؕ
اِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهٖ خَبٖيراً بَصٖيراًࣖ
وَلَا تَقْتُلُٓوا اَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ اِمْلَاقٍؕ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَاِيَّاكُمْؕ
اِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـٔاً كَبٖيراً
وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنٰٓى اِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةًؕ وَسَٓاءَ سَبٖيلاً
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتٖي حَرَّمَ اللّٰهُ اِلَّا بِالْحَقِّؕ
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهٖ سُلْطَاناً فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِؕ
اِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً
وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتٖيمِ اِلَّا بِالَّتٖي هِيَ اَحْسَنُ حَتّٰى يَبْلُغَ اَشُدَّهُࣕ
وَاَوْفُوا بِالْعَهْدِۚ اِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُ۫لاً
وَاَوْفُوا الْكَيْلَ اِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقٖيمِؕ
ذٰلِكَ خَيْرٌ وَاَحْسَنُ تَأْوٖيلاً
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهٖ عِلْمٌؕ
اِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤٰادَ كُلُّ اُو۬لٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُ۫لاً
وَلَا تَمْشِ فِي الْاَرْضِ مَرَحاًۚ
اِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْاَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً
كُلُّ ذٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً
ذٰلِكَ مِمَّٓا اَوْحٰٓى اِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِؕ
وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً اٰخَرَ فَتُلْقٰى فٖي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً
اَفَاَصْفٰيكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنٖينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلٰٓئِكَةِ اِنَاثاًؕ
اِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظٖيماًࣖ
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فٖي هٰذَا الْقُرْاٰنِ لِيَذَّكَّرُواؕ وَمَا يَزٖيدُهُمْ اِلَّا نُفُوراً
قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُٓ اٰلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ اِذاً لَابْتَغَوْا اِلٰى ذِي الْعَرْشِ سَبٖيلاً
سُبْحَانَهُ وَتَعَالٰى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُواًّ كَبٖيراً
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ فٖيهِنَّؕ
وَاِنْ مِنْ شَيْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهٖ وَلٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبٖيحَهُمْؕ
اِنَّهُ كَانَ حَلٖيماً غَفُوراً
وَاِذَا قَرَأْتَ الْقُرْاٰنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذٖينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاٰخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراًۙ
وَجَعَلْنَا عَلٰى قُلُوبِهِمْ اَكِنَّةً اَنْ يَفْقَهُوهُ وَفٖٓي اٰذَانِهِمْ وَقْراًؕ
وَاِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْاٰنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلٰٓى اَدْبَارِهِمْ نُفُوراً
نَحْنُ اَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهٖٓ اِذْ يَسْتَمِعُونَ اِلَيْكَ وَاِذْ هُمْ نَجْوٰٓى اِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ اِنْ تَتَّبِعُونَ اِلَّا رَجُلاً
اِنْ تَتَّبِعُونَ اِلَّا رَجُلاً مَسْحُوراً
اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْاَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطٖيعُونَ سَبٖيلاً
وَقَالُٓوا ءَاِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً ءَاِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدٖيداً
قُلْ كُونُوا حِجَارَةً اَوْ حَدٖيداًۙ
اَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فٖي صُدُورِكُمْۚ
فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعٖيدُنَاؕ قُلِ الَّذٖي فَطَرَكُمْ اَوَّلَ مَرَّةٍۚ
فَسَيُنْغِضُونَ اِلَيْكَ رُؤُ۫سَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتٰى هُوَؕ
قُلْ عَسٰٓى اَنْ يَكُونَ قَرٖيباً
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجٖيبُونَ بِحَمْدِهٖ وَتَظُنُّونَ اِنْ لَبِثْتُمْ اِلَّا قَلٖيلاًࣖ
وَقُلْ لِعِبَادٖي يَقُولُوا الَّتٖي هِيَ اَحْسَنُؕ
اِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْؕ
اِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْاِنْسَانِ عَدُواًّ مُبٖيناً
رَبُّكُمْ اَعْلَمُ بِكُمْؕ اِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ اَوْ اِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْؕ
وَمَٓا اَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكٖيلاً
وَرَبُّكَ اَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِؕ
وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيّٖنَ عَلٰى بَعْضٍ وَاٰتَيْنَا دَاوُ۫دَ زَبُوراً
قُلِ ادْعُوا الَّذٖينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهٖ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوٖيلاً
اُو۬لٰٓئِكَ الَّذٖينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ اِلٰى رَبِّهِمُ الْوَسٖيلَةَ اَيُّهُمْ اَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُؕ
اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً
وَاِنْ مِنْ قَرْيَةٍ اِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيٰمَةِ اَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدٖيداًؕ
كَانَ ذٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً
وَمَا مَنَعَنَٓا اَنْ نُرْسِلَ بِالْاٰيَاتِ اِلَّٓا اَنْ كَذَّبَ بِهَا الْاَوَّلُونَؕ
وَاٰتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَاؕ
وَمَا نُرْسِلُ بِالْاٰيَاتِ اِلَّا تَخْوٖيفاً
وَاِذْ قُلْنَا لَكَ اِنَّ رَبَّكَ اَحَاطَ بِالنَّاسِؕ
وَمَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتٖٓي اَرَيْنَاكَ اِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْاٰنِؕ
وَنُخَوِّفُهُمْۙ فَمَا يَزٖيدُهُمْ اِلَّا طُغْيَاناً كَبٖيراًࣖ
وَاِذْ قُلْنَا لِلْمَلٰٓئِكَةِ اسْجُدُوا لِاٰدَمَ فَسَجَدُٓوا اِلَّٓا اِبْلٖيسَؕ قَالَ ءَاَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طٖيناًۚ
قَالَ اَرَاَيْتَكَ هٰذَا الَّذٖي كَرَّمْتَ عَلَيَّؗ لَئِنْ اَخَّرْتَنِ اِلٰى يَوْمِ الْقِيٰمَةِ لَاَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُٓ اِلَّا قَلٖيلاً
قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَاِنَّ جَهَنَّمَ جَزَٓاؤُ۬كُمْ جَزَٓاءً مَوْفُوراً
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَاَجْلِبْ عَلَيْهِمْ
وَاَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْاَمْوَالِ وَالْاَوْلَادِ وَعِدْهُمْؕ
وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ اِلَّا غُرُوراً
اِنَّ عِبَادٖي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌؕ
وَكَفٰى بِرَبِّكَ وَكٖيلاً
رَبُّكُمُ الَّذٖي يُزْجٖي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهٖؕ
اِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحٖيماً
وَاِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ اِلَّٓا اِيَّاهُۚ فَلَمَّا نَجّٰيكُمْ اِلَى الْبَرِّ اَعْرَضْتُمْؕ وَكَانَ الْاِنْسَانُ كَفُوراً
اَفَاَمِنْتُمْ اَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ اَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكٖيلاًۙ
اَمْ اَمِنْتُمْ اَنْ يُعٖيدَكُمْ فٖيهِ تَارَةً اُخْرٰى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِنَ الرّٖيحِ فَيُغْرِقَكُمْ
فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهٖ تَبٖيعاً
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنٖٓي اٰدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ
وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلٰى كَثٖيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضٖيلاًࣖ
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ اُنَاسٍ بِاِمَامِهِمْۚ
فَمَنْ اُو۫تِيَ كِتَابَهُ بِيَمٖينِهٖ فَاُو۬لٰٓئِكَ يَقْرَؤُ۫نَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتٖيلاً
وَمَنْ كَانَ فٖي هٰذِهٖٓ اَعْمٰى فَهُوَ فِي الْاٰخِرَةِ اَعْمٰى وَاَضَلُّ سَبٖيلاً
وَاِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّـذٖٓي اَوْحَيْنَٓا اِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُࣗ
وَاِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلٖيلاً
وَلَوْلَٓا اَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ اِلَيْهِمْ شَيْـٔاً قَلٖيلاًࣗ
اِذاً لَاَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيٰوةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصٖيراً
وَاِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْاَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَاِذاً لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ اِلَّا قَلٖيلاً
سُنَّةَ مَنْ قَدْ اَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوٖيلاًࣖ
اَقِمِ الصَّلٰوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ اِلٰى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْاٰنَ الْفَجْرِؕ
اِنَّ قُرْاٰنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً
وَمِنَ الَّيْلِ فَـتَهَجَّدْ بِهٖ نَافِلَةً لَكَࣗ عَسٰٓى اَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً
وَقُلْ رَبِّ اَدْخِلْنٖي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَاَخْرِجْنٖي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لٖي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصٖيراً
وَقُلْ جَٓاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُؕ
اِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنٖينَۙ
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنٖينَۙ وَلَا يَزٖيدُ الظَّالِمٖينَ اِلَّا خَسَاراً
وَاِذَٓا اَنْعَمْنَا عَلَى الْاِنْسَانِ اَعْرَضَ وَنَاٰ بِجَانِبِهٖۚ
وَاِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُ۫ساً
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلٰى شَاكِلَتِهٖؕ فَرَبُّكُمْ اَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ اَهْدٰى
فَرَبُّكُمْ اَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ اَهْدٰى سَبٖيلاًࣖ
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الرُّوحِؕ
قُلِ الرُّوحُ مِنْ اَمْرِ رَبّٖي وَمَٓا اُو۫تٖيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ اِلَّا قَلٖيلاً
وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّـذٖٓي اَوْحَيْنَٓا اِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهٖ عَلَيْنَا وَكٖيلاًۙ
اِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَؕ
اِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبٖيراً
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْاِنْسُ وَالْجِنُّ عَلٰٓى اَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا الْقُرْاٰنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهٖ
لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهٖ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهٖيراً
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فٖي هٰذَا الْقُرْاٰنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍؗ فَاَبٰٓى اَكْثَرُ النَّاسِ اِلَّا كُفُوراً
وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّٰى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْاَرْضِ يَنْبُوعاًۙ
اَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخٖيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْاَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجٖيراًۙ
اَوْ تُسْقِطَ السَّمَٓاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً اَوْ تَأْتِيَ بِاللّٰهِ وَالْمَلٰٓئِكَةِ قَبٖيلاًۙ
اَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ اَوْ تَرْقٰى فِي السَّمَٓاءِؕ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّٰى
حَتّٰى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَقْرَؤُ۬هُؕ
قُلْ سُبْحَانَ رَبّٖي هَلْ كُنْتُ اِلَّا بَشَراً رَسُولاًࣖ
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ اَنْ يُؤْمِنُٓوا اِذْ جَٓاءَهُمُ الْهُدٰٓى اِلَّٓا اَنْ قَالُٓوا اَبَعَثَ اللّٰهُ بَشَراً رَسُولاً
قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْاَرْضِ مَلٰٓئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنّٖينَ لَنَزَّلْنَا
لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَٓاءِ مَلَكاً رَسُولاً
قُلْ كَفٰى بِاللّٰهِ شَهٖيداً بَيْنٖي وَبَيْنَكُمْؕ
اِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهٖ خَبٖيراً بَصٖيراً
وَمَنْ يَهْدِ اللّٰهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِۚ
وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ اَوْلِيَٓاءَ مِنْ دُونِهٖؕ
وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ عَلٰى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُماًّؕ
مَأْوٰيهُمْ جَهَنَّمُؕ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعٖيراً
ذٰلِكَ جَزَٓاؤُ۬هُمْ بِاَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاٰيَاتِنَا وَقَالُٓوا
وَقَالُٓوا ءَاِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً ءَاِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدٖيداً
اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّ اللّٰهَ الَّذٖي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ قَادِرٌ عَلٰٓى اَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ
وَجَعَلَ لَهُمْ اَجَلاً لَا رَيْبَ فٖيهِؕ
فَاَبَى الظَّالِمُونَ اِلَّا كُفُوراً
قُلْ لَوْ اَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَٓائِنَ رَحْمَةِ رَبّٖٓي اِذاً لَاَمْسَكْتُمْ
اِذاً لَاَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْاِنْفَاقِؕ
وَكَانَ الْاِنْسَانُ قَتُوراًࣖ
وَلَقَدْ اٰتَيْنَا مُوسٰى تِسْعَ اٰيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَسْـَٔلْ بَنٖٓي اِسْرَٓائٖلَ اِذْ جَٓاءَهُمْ
فَسْـَٔلْ بَنٖٓي اِسْرَٓائٖلَ اِذْ جَٓاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ اِنّٖي لَاَظُنُّكَ يَا مُوسٰى مَسْحُوراً
قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَٓا اَنْزَلَ هٰٓؤُ۬لَٓاءِ اِلَّا رَبُّ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ بَصَٓائِرَۚ
وَاِنّٖي لَاَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً
فَاَرَادَ اَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْاَرْضِ فَاَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمٖيعاًۙ
وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهٖ لِبَنٖٓي اِسْرَٓائٖلَ اسْكُنُوا الْاَرْضَ فَاِذَا جَٓاءَ وَعْدُ الْاٰخِرَةِ
فَاِذَا جَٓاءَ وَعْدُ الْاٰخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفٖيفاًؕ
وَبِالْحَقِّ اَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَؕ
وَمَٓا اَرْسَلْنَاكَ اِلَّا مُبَشِّراً وَنَذٖيراًۘ
وَقُرْاٰناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَاَهُ عَلَى النَّاسِ عَلٰى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزٖيلاً
قُلْ اٰمِنُوا بِهٖٓ اَوْ لَا تُؤْمِنُواؕ
اِنَّ الَّذٖينَ اُو۫تُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهٖٓ اِذَا يُتْلٰى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْاَذْقَانِ سُجَّداًۙ
وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَٓا اِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً
وَيَخِرُّونَ لِلْاَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزٖيدُهُمْ خُشُوعاً
قُلِ ادْعُوا اللّٰهَ اَوِ ادْعُوا الرَّحْمٰنَؕ اَياًّ مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰىۚ
وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبٖيلاً
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرٖيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبٖيراً