Skip to content
Lyric
Dive
Public playlists
My playlists
Search
Sign in
Surat Talaq
Al Sheikh Saad Al Ghamidi
Popularity · Low
+
🇦🇪 Arabic · Original
0
0
Listen
YouTube
1
2
3
0:00 / 0:00
Loading YouTube player...
Lyrics offset
Synced
Lyrics
Original
Translation
Bilingual
بِسْمِ اللهِالرَّحْمَنِ اارَّحِيم
يَٓا اَيُّهَا النَّبِيُّ اِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَٓاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَاَحْصُوا الْعِدَّةَۚ
وَاتَّقُوا اللّٰهَ رَبَّكُمْۚ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ اِلَّٓا اَنْ يَأْتٖينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍؕ
وَتِلْكَ حُدُودُ اللّٰهِؕ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّٰهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُؕ
لَا تَدْرٖي لَعَلَّ اللّٰهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذٰلِكَ اَمْراً
فَاِذَا بَلَغْنَ اَجَلَهُنَّ فَاَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ اَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
وَاَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَاَقٖيمُوا الشَّهَادَةَ لِلّٰهِؕ
ذٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهٖ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِؕ
وَمَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاًۙ
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُؕ
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُؕ
اِنَّ اللّٰهَ بَالِغُ اَمْرِهٖؕ قَدْ جَعَلَ اللّٰهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
وَالّٰٓئٖ يَـئِسْنَ مِنَ الْمَحٖيضِ مِنْ نِسَٓائِكُمْ اِنِ ارْتَبْتُمْ
اِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلٰثَةُ اَشْهُرٍۙ وَالّٰٓئٖ لَمْ يَحِضْنَؕ
وَاُو۬لَاتُ الْاَحْمَالِ اَجَلُهُنَّ اَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّؕ
وَمَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ اَمْرِهٖ يُسْراً
ذٰلِكَ اَمْرُ اللّٰهِ اَنْزَلَهُٓ اِلَيْكُمْؕ
وَمَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهٖ وَيُعْظِمْ لَـهُٓ اَجْراً
اَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَٓارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّؕ
وَاِنْ كُنَّ اُو۬لَاتِ حَمْلٍ فَاَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتّٰى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّۚ
فَاِنْ اَرْضَعْنَ لَكُمْ فَاٰتُوهُنَّ اُجُورَهُنَّۚ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍۚ
وَاِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُٓ اُخْرٰىؕ
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهٖؕ
وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّٓا اٰتٰيهُ اللّٰهُؕ
لَا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً اِلَّا مَٓا اٰتٰيهَاؕ
سَيَجْعَلُ اللّٰهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراًࣖ
وَكَاَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ اَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهٖ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدٖيداً
فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدٖيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُكْراً
فَذَاقَتْ وَبَالَ اَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ اَمْرِهَا خُسْراً
اَعَدَّ اللّٰهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدٖيداً
فَاتَّقُوا اللّٰهَ يَٓا اُو۬لِي الْاَلْبَابِۚۛ اَلَّذٖينَ اٰمَنُواۚۛ قَدْ اَنْزَلَ اللّٰهُ اِلَيْكُمْ ذِ كْراًۙ
رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ اٰيَاتِ اللّٰهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذٖينَ اٰمَنُوا
لِيُخْرِجَ الَّذٖينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ اِلَى النُّورِؕ
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللّٰهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ
يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرٖي مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُ خَالِدٖينَ فٖيهَٓا اَبَداًؕ
قَدْ اَحْسَنَ اللّٰهُ لَهُ رِزْقاً
اَللّٰهُ الَّذٖي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ وَمِنَ الْاَرْضِ مِثْلَهُنَّؕ
يَتَنَزَّلُ الْاَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُٓوا اَنَّ اللّٰهَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌۙ
لِتَعْلَمُٓوا اَنَّ اللّٰهَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌۙ وَاَنَّ اللّٰهَ قَدْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً